روما-سانا: ناشد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، رئيس الكنيسة الكاثوليكية العالمية، المجتمع الدولي بضرورة العمل على إنهاء ما وصفه بـ "جائحة" انتشار الأسلحة. وأعرب البابا عن أسفه العميق إزاء العدد الهائل من الأطفال الذين يقتلون ويصابون حول العالم نتيجة لهذه الظاهرة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن البابا ليو قوله: "لقد حان الوقت لكي يتخلى المسؤولون في العالم عن منطق السلاح، وأن ينخرطوا في مسار التفاوض والسلام، بدعم كامل من المجتمع الدولي". وأشار إلى أن الأسلحة، سواء كانت ثقيلة أو صغيرة، تلوث العالم وتتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الأطفال بين قتيل وجريح.
وكان بابا الفاتيكان قد دعا في مناسبات عديدة إلى "عدم الاستسلام للامبالاة" تجاه النزاعات والصراعات التي اندلعت في دول مختلفة، والتي أودت بحياة الآلاف، بمن فيهم الأطفال.
يشهد العالم خلال العقدين الأخيرين تصاعداً ملحوظاً في تجارة الأسلحة، حيث تُقدَّر قيمتها وسطياً بأكثر من 100 مليار دولار سنوياً، وذلك وفقاً لتقارير معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام.