السبت, 30 أغسطس 2025 02:37 AM

بعد 9 سنوات في قبضة داعش: البرازيل تستقبل مواطنتها الناجية الوحيدة من التنظيم في سوريا والعراق

بعد 9 سنوات في قبضة داعش: البرازيل تستقبل مواطنتها الناجية الوحيدة من التنظيم في سوريا والعراق

أكدت السلطات البرازيلية عودة المواطنة كارينا أيالين رايول باربوسا إلى البلاد، وذلك بعد تسع سنوات قضتها في مناطق سيطرة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

تعتبر باربوسا الناجية الوحيدة من بين المواطنات البرازيليات اللاتي انضممن إلى التنظيم المتطرف.

وصلت باربوسا إلى مطار غواروليوس في ساو باولو يوم الأربعاء، قادمة على متن رحلة من دمشق عبر الدوحة، برفقة ابنها البالغ من العمر 7 سنوات، وهو ثمرة زواجها من أحد مقاتلي التنظيم.

أشرفت الشرطة الفيدرالية البرازيلية والدبلوماسيون على عملية عودتها، حيث خضعت للاستجواب قبل لم شملها مع عائلتها.

يذكر أن باربوسا، المتحدرة من مدينة بيليم شمال البرازيل، كانت تدرس الصحافة في الجامعة الفيدرالية في بارا قبل اختفائها في عام 2016.

وكشفت تحقيقات الشرطة الفيدرالية لاحقًا أنها سافرت عبر إسطنبول ثم دخلت الأراضي السورية براً لتستقر في الرقة، التي كانت تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم.

وفقًا لبيان رسمي، اعتنقت باربوسا الإسلام في بيليم عام 2014 بعد حضورها دورات لتعلم اللغة العربية في مسجد محلي، حيث يعتقد المحققون أنها تواصلت هناك مع شبكات تجنيد دولية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم “داعش” سيطر خلال ذروة قوته بين عامي 2014 و 2017 على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق، وجذب آلاف الأجانب للانضمام إليه، بمن فيهم نساء تم تجنيدهن عبر الدعاية الإلكترونية وأنشطة المساجد.

أثارت قضية باربوسا جدلاً واسعاً في البرازيل حول مدى انتشار شبكات التطرف، وكيف يمكن لشابة من عائلة كاثوليكية دون خلفية إسلامية سابقة أن تنجذب إلى واحدة من أخطر التنظيمات في التاريخ الحديث.

لا يزال مستقبل باربوسا وابنها في البرازيل غير واضح، حيث يخضعان حاليًا لإشراف السلطات الفيدرالية.

المصدر: North Press

مشاركة المقال: