الجمعة, 29 أغسطس 2025 03:13 PM

غوتيريش يحذر: مستويات غير مسبوقة من الموت والدمار في غزة تنذر بعواقب وخيمة

غوتيريش يحذر: مستويات غير مسبوقة من الموت والدمار في غزة تنذر بعواقب وخيمة

نيويورك-سانا: صرح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن حجم الموت والدمار الذي يشهده قطاع غزة حالياً غير مسبوق في التاريخ الحديث، محذراً من التداعيات الكارثية لتوسيع العمليات العسكرية في مدينة غزة.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن غوتيريش قوله في تصريحات للصحفيين أمام قاعة مجلس الأمن الدولي: "إن المدنيين في غزة يواجهون تصعيداً مميتاً آخر". وأشار إلى أن الخطوات الأولية التي اتخذتها إسرائيل للسيطرة العسكرية الكاملة على مدينة غزة تنبئ بمرحلة جديدة وخطيرة ذات عواقب مدمرة.

كما أعرب غوتيريش عن قلقه العميق إزاء الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن العمليات العسكرية والسياسات التمييزية والتوسع المستمر للمستوطنات تدمر المجتمعات وتقطع سبل الوصول إلى الموارد الحيوية، مما يهدد إقامة الدولة الفلسطينية.

من جهتها، دعت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، إلى تسريع الموافقة على نقل الإمدادات إلى غزة، وضمان سلامة الأشخاص الذين يسعون للحصول على المساعدات، والسماح للعاملين في مجال الإغاثة بالوصول إلى المحتاجين.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت أمس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في الشرق الأوسط، من أن استخدام إسرائيل التجويع كسلاح في الحرب على قطاع غزة، يعتبر محظوراً بموجب القانون الدولي.

في سياق متصل، وجه عدد من موظفي الأمم المتحدة رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مطالبين فيها بوصف حرب غزة صراحة بأنها "إبادة جماعية تحدث حالياً"، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

وأشار الموظفون في الرسالة إلى حجم ونطاق وطبيعة الانتهاكات الموثقة في غزة، والتي تؤكد وفقاً للمعايير القانونية أن ما يحدث هناك منذ قرابة العامين هو إبادة جماعية.

وأكدت الرسالة التي وقعتها لجنة من الموظفين نيابة عن أكثر من 500 موظف، أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية قوية للتنديد بأعمال الإبادة الجماعية"، داعية تورك إلى اتخاذ "موقف واضح وعلني" بهذا الخصوص.

يذكر أن العديد من منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قد أكدت ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، كما استخدمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، هذا المصطلح، إلا أن منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نفسها لم تستخدمه.

مشاركة المقال: