الإثنين, 21 يوليو 2025 05:54 PM

لبنان ينضم إلى الجهود الدولية لمكافحة حرائق الساحل السوري

لبنان ينضم إلى الجهود الدولية لمكافحة حرائق الساحل السوري

أعلن وزير الطوارئ والكوارث السوري، رائد الصالح، عن انضمام لبنان إلى جهود الدعم الدولي لإخماد حرائق الساحل المشتعلة منذ خمسة أيام، وذلك بعد الدعم الذي قدمته الأردن وتركيا لكوادر الإطفاء السورية.

وأوضح الصالح في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الاثنين 7 من تموز، أن لبنان سيساهم في دعم جهود إخماد حرائق الغابات في ريف اللاذقية، من خلال تخصيص طائرتي إطفاء مروحيتين، بالتنسيق مع وزارة الخارجية السورية.

واعتبر الصالح أن هذه المبادرة اللبنانية "تجسد عمق الروابط الأخوية بين البلدين، وتعكس أهمية التضامن في مواجهة الكوارث الطبيعية والبيئية".

وكانت الأردن قد أرسلت أمس الأحد فريقًا بريًا متخصصًا، بالإضافة إلى تدخل جوي عبر الطيران، للمساعدة في إخماد حرائق الغابات في الساحل السوري. كما قامت تركيا بزيادة عدد فرق الإطفاء والطائرات المشاركة من جانبها، مع الحفاظ على جاهزية فرق الإطفاء التركية، وذلك دعمًا للجهود المبذولة على الأرض لمواجهة هذا الحريق واسع النطاق.

استنفار محلي

تشارك مروحيات تابعة للجيش السوري في عمليات الإطفاء، وتعمل على إخماد الحرائق في المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا في ريف اللاذقية.

من جانبها، أفادت وزارة الداخلية السورية اليوم الاثنين، بأنها أرسلت تعزيزات بشرية ولوجستية إضافية إلى ريف اللاذقية، لمساندة فرق “الدفاع المدني” في جهود إخماد الحرائق، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة الطوارئ والكوارث، في إطار الاستجابة السريعة للتطورات الميدانية، وحماية الأهالي والحفاظ على البيئة.

وفي تصريح سابق، ذكر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن مئات الآلاف من الأشجار الحراجية على مساحة تقدر بنحو 10 آلاف هكتار في 28 موقعًا قد تحولت إلى رماد بسبب الحرائق المندلعة في اللاذقية منذ أيام.

وأضاف الصالح، الذي يوجه الاستجابة على الأرض في اللاذقية، في منشور عبر منصة “إكس”، أن جهودًا كبيرة تبذل من قبل 80 فريقًا من الدفاع المدني السوري ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وعدة فرق من فوج الإطفاء الحراجي التابعة لوزارة الزراعة، بالإضافة إلى مؤازرة من بعض المؤسسات الحكومية.

ويشارك في إطفاء الحرائق 160 آلية إطفاء و12 آلية هندسية ثقيلة لتقسيم الغابات إلى قطاعات يسهل التعامل معها، وفتح طرق أمام سيارات الإطفاء.

مدير الدفاع المدني السوري في اللاذقية، عبد الكافي كيال، قال لعنب بلدي، في 4 من تموز الحالي، إن الحرائق تعد الأصعب نظرًا لوعورة الطرقات والتضاريس، ووجود الألغام والأسلحة المقذوفة غير المنفجرة، بالإضافة إلى عدم وجود خطوط مياه تصل إلى بؤر النيران.

مشاركة المقال: