يستعد المنتخب السوري الأول لكرة القدم لمواجهة مرتقبة حين يلاقي نظيره التونسي غداً، الأول من كانون الأول، في افتتاح مباريات النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر. تنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة عصراً.
تأهل المنتخب السوري إلى النهائيات بعد فوزه على جنوب السودان بهدفين في المباراة التي جرت يوم الثلاثاء الفائت، مما منحه فرصة للدخول في أجواء البطولة مبكراً. وقد أمضى الفريق تسعة أيام في الدوحة، وهي مدة كافية للتأقلم مع الظروف المناخية والتعامل مع الضغط الجماهيري.
أما المنتخب التونسي، بطل النسخة الأولى من المسابقة عام 1963، فقد تأهل مباشرة نظراً لتصنيفه الدولي المتقدم، شأنه في ذلك شأن ثمانية منتخبات أخرى.
تكتسب المباراة طابعاً ثأرياً بالنسبة للمنتخب التونسي، بعد فوز سوريا عليه بهدفين في النسخة الماضية. وتشير المواجهات التاريخية المباشرة بين المنتخبين إلى تقارب المستوى، حيث فاز كل منهما في خمس مباريات، وتعادلا في مباراة واحدة. وقد سجل المنتخب السوري 14 هدفاً مقابل 16 هدفاً للمنتخب التونسي.
ستكون هذه المباراة رقم 29 للمنتخب السوري في النهائيات، حيث سبق له الفوز في 11 مباراة، وتعادل في 7، وخسر 10. وسجل لاعبوه 44 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 42 هدفاً.
في المقابل، تحمل المباراة الرقم 15 لنسور قرطاج، الذين فازوا في 8 مباريات، وتعادلوا في 3، وخسروا 3. وسجلوا 23 هدفاً، واستقبلت شباكهم 11 هدفاً.
يفتقد أحرار قاسيون لخدمات عدد من اللاعبين البارزين، مثل عمر السومة وعمار رمضان وأيهم أويو وبابلو صباغ، إلا أن التشكيلة الحالية تضم لاعبين ذوي خبرة ومكانة، وعلى رأسهم عمر خريبين والمواس والأسود وفقا والصلخدي والحلاق وسامية والأخوين دهان وخالد كردغلي وغيرهم.
وقد عقد المؤتمر الصحفي للمدربين في المركز الإعلامي للبطولة، حيث تحدث الإسباني خوسيه لانا، مدرب المنتخب السوري، بإيجابية قائلاً: "نمر بوضعية جيدة ونحن سعداء بالحالة الإيجابية ونحن أمام فرصة جيدة لمواجهة منافس جديد ومختلف ولدينا عدد كبير من اللاعبين الشباب والكل يطمح لتمثيل المنتخب الوطني بأفضل صورة وهم يمتلكون قدرات جيدة وعليهم اكتساب المزيد من الخبرات."
يذكر أن المنتخب لم يخسر بقيادة لانا في المباريات الرسمية التي كانت سهلة وبطولة كأس العرب المحك الحقيقي للحكم على قدراته.
الدوحة- محمود قرقورا