الأحد, 30 نوفمبر 2025 03:53 PM

بيان متداول لأهل السنة في سوريا: حقيقة أم تزييف؟

بيان متداول لأهل السنة في سوريا: حقيقة أم تزييف؟

شبكة أخبار سوريا والعالم/ تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بياناً نُسب إلى عدد من العلماء من التيارات السنية الأشعرية والماتريدية والصوفية، يرفض الدعوة التي أطلقتها أوقاف دمشق للخروج في مظاهرات مؤيدة للحكومة المؤقتة، ويعلن تضامنه مع احتجاجات أبناء الطائفة العلوية.

أفاد النص المتداول بأن الجهة الموقعة لن تشارك في فعاليات يُساء فيها إلى العلماء أو المؤسسات الدينية، معتبرة أن لغة التحريض والانقسام تهدد السلم الأهلي. وأكدت دعمها لحقوق سكان الساحل وحمص في التعبير السلمي عن مطالبهم بعيداً عن أي توظيف سياسي أو مذهبي.

دعا البيان، الذي انتشر على نطاق واسع، إلى التمسك بخطاب الاعتدال، واحترام الرموز الدينية، وعدم الانجرار إلى خطاب الفتنة أو التكفير، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة المجتمع السوري.

إلا أن الدكتور محمد راتب النابلسي، عضو رابطة علماء الشام، نفى بشكل قاطع صحة البيان، واعتبره ملفقاً. وشدد عبر حسابه على “فيسبوك” على دعمه للتظاهرات الوطنية الرافضة لأي مشاريع تقسيم، داعياً السوريين إلى المشاركة السلمية دفاعاً عن وحدة البلاد.

في المقابل، قال السياسي عمر رحمون إن البيان صادر بالفعل عن عدد من الشخصيات الدينية، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود أسماء أُدرجت دون علم أصحابها، واصفاً ذلك بـ“الخطأ التنظيمي”.

مظاهرات وتوتر طائفي

في يوم الجمعة، خرجت مسيرات في عدة مدن سورية دعماً للسلطات الانتقالية، استجابة لدعوة الرئيس أحمد الشرع، حيث ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى الوحدة الوطنية ورفض أي مشاريع للتقسيم.

إلا أن تقارير إعلامية تحدثت عن تسجيل هتافات اعتُبرت ذات طابع طائفي في مناطق من إدلب وحمص وحي الميدان في دمشق، تضمنت إساءات بحق الطائفتين العلوية والدرزية.

وعلّق رحمون على ذلك بالإشارة إلى أن أتباع التيارات الأشعرية والصوفية التزموا بما ورد في بيان علمائهم، ولم يشاركوا في هذه المسيرات، على حد قوله.

هاشتاغ

مشاركة المقال: