الأحد, 30 نوفمبر 2025 02:08 PM

حملة واسعة النطاق لمكافحة التسول وحماية الأطفال تطلقها الشؤون الاجتماعية في دمشق وريفها

حملة واسعة النطاق لمكافحة التسول وحماية الأطفال تطلقها الشؤون الاجتماعية في دمشق وريفها

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع محافظتي دمشق وريف دمشق وعدد من الوزارات والمنظمات غير الحكومية، حملة ميدانية شاملة تهدف إلى معالجة ظاهرة التسول المستمرة لمدة ثلاثة أيام، وتشمل مختلف شوارع وأحياء المحافظتين.

وتركز الحملة بشكل أساسي على مكافحة تسول الأطفال وحمايتهم من الاستغلال. تقوم فرق تطوعية بجولات ميدانية لرصد الحالات وتوعية الأطفال بمخاطر التسول، ونقلهم إلى مراكز آمنة مخصصة لاستقبالهم لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام، مع العمل على تمكين أسرهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

وفي تصريح لوكالة "سانا"، كشف العقيد أحمد محمد دغمة من وزارة الداخلية عن تشكيل غرفة طوارئ تضم مندوبين من مختلف الوزارات، بالإضافة إلى تكليف مديريات الأمن بتقسيم العمل إلى قطاعات ميدانية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، مؤكداً التشدد في محاسبة المتورطين في استغلال الأطفال وتسخيرهم في التسول.

من جهتها، أوضحت رئيسة مكتب مكافحة التسول والتشرد في دمشق خزامى النجاد أن الحملة تنفذ عبر فريق مدرب من المتطوعين، إضافة إلى أخصائيين اجتماعيين ونفسيين، مشيرة إلى أن الوزارة جهزت خلال الأشهر الماضية ثلاثة مراكز ذات طاقة استيعابية عالية لاستقبال الأطفال وتأهيلهم.

كما أكدت نوران أيوب، المنسقة في مؤسسة "ع. سيار" للأطفال فاقدي الرعاية والمشردين، استمرار المؤسسة منذ عام 2017 في تنفيذ أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال، مع توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم، لافتة إلى الخبرة التي اكتسبتها الفرق المتخصصة في التعامل مع هذه الحالات.

وتأتي هذه الحملة ضمن خطة وطنية تعمل عليها وزارة الشؤون الاجتماعية منذ أشهر للحد من انتشار ظاهرة التسول، وتعزيز آليات الحماية والرعاية والتأهيل، وذلك بعد سلسلة اجتماعات رسمية خصصت لدراسة الظاهرة ووضع حلول عملية لمعالجتها. زمان الوصل

مشاركة المقال: