الأحد, 30 نوفمبر 2025 02:25 PM

عودة الكهرباء إلى بيت جن بعد أضرار الهجوم الإسرائيلي

عودة الكهرباء إلى بيت جن بعد أضرار الهجوم الإسرائيلي

أعلنت الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق عن إنجاز أعمال إصلاح الأعطال الطارئة التي لحقت بالشبكة الكهربائية في بلدة “بيت جن” بريف دمشق، نتيجة للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف البلدة قبل يومين.

أوضحت الشركة عبر صفحتها على “فيسبوك”، يوم السبت 29 من تشرين الثاني، أن هذا العطل تسبب في انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن البلدة. وشملت أعمال الصيانة التي قامت بها الورشات الفنية:

  • صيانة خط التوتر المتوسط على مخرج “المغر” ومعالجة الأضرار التي لحقت بالشبكة.
  • إصلاح شبكات التوتر المنخفض وإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة.
  • إعادة محولة ساحة “بيت جن” باستطاعة 630 كيلوفولط أمبير إلى الخدمة، بعد تعرضها لشظية أدت إلى تسريب الزيت، حيث تم إجراء أعمال العزل والمعالجة اللازمة وإعادة تشغيلها بشكل كامل.

وأكدت الشركة استمرار جهودها لتعزيز موثوقية الشبكة في المنطقة والاستجابة الفورية لأي أضرار طارئة لضمان استمرار إمداد المواطنين بالكهرباء.

تفاصيل الأحداث

أسفر قصف الجيش الإسرائيلي لبلدة “بيت جن” في ريف دمشق، فجر الجمعة 28 من تشرين الثاني، عن مقتل 13 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 11 آخرين.

جاء القصف عقب توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، مما أدى إلى اشتباكات بين شبان من الأهالي والجيش الإسرائيلي، الذي أعلن عن إصابة ستة من جنوده. وشهدت البلدة حركة نزوح إلى البلدات المجاورة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في سماء البلدة.

بينها بريطانيا.. إدانات عربية ودولية لهجوم بيت جن

إدانة سورية للهجوم

أدانت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، عقب الاعتداء، “الاعتداء الإجرامي والسافر” الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة نتيجة تصدي أهالي البلدة للدورية المعتدية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي السورية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن إقدام قوات الاحتلال عقب فشل توغلها على استهداف بلدة بيت جن بـ”قصف وحشي ومتعمد يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان”، بعد أن ارتكبت القوات الإسرائيلية “مجزرة مروعة” راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال وتسببت بحركة نزوح كبيرة نتيجة استمرار القصف الهمجي والمتعمد على منازل الآمنين، وفق البيان.

وحمّلت الخارجية “سلطات الاحتلال الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن هذا “العدوان الخطير”، وما نجم عنه من ضحايا ودمار، معتبرة أن استمرار هذه “الاعتداءات الإجرامية” يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويأتي في سياق “سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة”.

مشاركة المقال: