بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الأحد، الخطوات المشتركة التي تهدف إلى تحقيق نهضة سوريا. وجدد أردوغان، خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التأكيد على أهمية وحدة الأراضي السورية، معرباً عن رفضه لأي عمل يهدف إلى إثارة الفوضى فيها.
وخلال اجتماع أردوغان وشي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في تيانجين الصينية، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى الخطوات المشتركة لدعم نهضة سوريا، وفقاً لبيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، والذي نقلته وكالة أنباء “الأناضول”.
وفي سياق متصل، عقد الرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني لقاءً على هامش القمة، أكد خلاله أردوغان حرص تركيا على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، معرباً عن رفضه لأي عمل يزعزع استقرارها. وأكد أردوغان أن "وحدة الأراضي السورية لا غنى عنها بالنسبة لتركيا، ونحن نقف ضد أي عمل يهدف إلى إيجاد الفوضى في سوريا"، حسب بيان رئاسي تركي. وأشار البيان أيضاً إلى التأكيد على مواصلة تركيا وباكستان العمل لمواجهة سعي إسرائيل لتوسيع عملياتها في غزة.
يذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة دولية سياسية واقتصادية وأمنية أوراسية، تأسست في عام 2001 في مدينة شنغهاي الصينية على يد قادة ست دول هي: الصين، وكازاخستان، وقرغيزيا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان. وفي عام 2017، انضمت إليها الهند وباكستان، وحصلت إيران على عضوية كاملة في تموز 2023. وتضم المنظمة أيضاً 14 دولة بصفة "شركاء حوار"، من بينها تركيا وأذربيجان وأرمينيا والبحرين ومصر وكمبوديا وقطر والكويت والمالديف وميانمار ونيبال والإمارات والسعودية وسريلانكا.
وكالات