الأحد, 31 أغسطس 2025 10:42 AM

مصر تتحرك لتقريب وجهات النظر بين إيران والغرب بعد قرار الترويكا الأوروبية واستئناف المفاوضات النووية

مصر تتحرك لتقريب وجهات النظر بين إيران والغرب بعد قرار الترويكا الأوروبية واستئناف المفاوضات النووية

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن جهود تبذلها القاهرة في ملف إيران النووي، بهدف "تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".

أفادت الوزارة في بيان يوم السبت، بأن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مع نظرائه في الدول الأوروبية E3، ومسؤولين من إيران والولايات المتحدة، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار الأيام الأخيرة، وذلك بهدف تمهيد الطريق لاستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني.

وأشارت الوزارة إلى العمل على "تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية المختلفة بهدف التوصل إلى تسوية مستدامة تراعي مصالح جميع الأطراف وتسهم في خفض التصعيد واستعادة الثقة وإيجاد مناخ داعم لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي".

وذكرت الوزارة أن هذه الاتصالات "تأتي في إطار جهود مكثفة تبذلها مصر، بالتنسيق مع الأطراف المعنية للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تقريب وجهات النظر وإتاحة الفرصة للحلول الدبلوماسية والحوار، والتوصل إلى تسوية توافقية بالنسبة للملف النووي الإيراني، ومنع التصعيد وتخفيف حدة الأزمة، خاصةً في أعقاب تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية من خلال مجلس الأمن".

وفي وقت سابق، أبلغت دول "الترويكا الأوروبية" بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أعضاء مجلس الأمن الدولي بقرارها تفعيل آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

ويأتي هذا التطور بعد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران و"الترويكا" في جنيف الثلاثاء الماضي، والتي جرت على خلفية تهديد أوروبي باللجوء إلى آلية العقوبات إذا لم توافق طهران قبل نهاية أغسطس على العودة إلى الاتفاق النووي أو تمديد صلاحية قرار مجلس الأمن 2231، الذي صادق على اتفاق 2015 وتنتهي فاعليته في 18 أكتوبر 2025.

ونددت إيران بالقرار وقالت إنه "سيقوض بشدة عملية التواصل والتعاون الحالية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.

وأضاف البيان أن "التصعيد الاستفزازي وغير الضروري سيُقابل بردود فعل مناسبة".

وكانت الدول الأوروبية قد طالبت إيران بالدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

مشاركة المقال: