السبت, 30 أغسطس 2025 08:39 PM

اللاذقية تواجه نقصاً في بعض فصائل الدم ودعوات لتعزيز التبرع

اللاذقية تواجه نقصاً في بعض فصائل الدم ودعوات لتعزيز التبرع

يشهد بنك الدم في محافظة اللاذقية نقصاً ملحوظاً في بعض فصائل الدم، خاصة فصيلة A+، على الرغم من الاستقرار النسبي. هذا النقص يثير قلق الكوادر الطبية ويؤكد الحاجة الماسة لإطلاق مبادرات مستمرة لرفد المركز بالمتبرعين.

وفي تصريح خاص لـ"الحرية"، أوضحت الدكتورة سوسن حرفوش، مديرة بنك الدم في اللاذقية، أن المخزون العام لا يزال مقبولاً، لكن الخوف يكمن في تراجع أعداد المتبرعين بعد انتهاء الحملة التي أطلقتها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بين 30 حزيران و 23 آب. وقد شهدت هذه الحملة تفاعلاً ملحوظاً من الجمعيات الأهلية التي دعمت المركز عبر كوادرها.

وأشارت حرفوش إلى أن المحافظة تحتاج يومياً إلى ما بين 100 و 120 وحدة دم لتلبية احتياجات المرضى، بينما لا يتجاوز عدد المتبرعين في بعض الأحيان 40 متبرعاً فقط، مما يزيد العبء على أهالي المرضى الذين يضطرون لتأمين الفصائل النادرة بأنفسهم.

وفيما يتعلق بسلامة أكياس الدم، أكدت مديرة البنك أنها تخضع لتحاليل دقيقة للكشف عن احتمال الإصابة بالتهاب الكبد B و C وفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). ويتم إتلاف الأكياس المشتبه بها ضمن النفايات الطبية، مع إبلاغ مركز الأمراض السارية لمتابعة الحالات.

وأضافت أن مدة حفظ الدم تختلف حسب نوع المشتق، حيث يحفظ الدم الكامل لمدة 35 يوماً، وكريات الدم الحمراء لمدة 42 يوماً، أما الصفيحات الدموية التي يتم نقلها لمرضى الأورام فتستخدم خلال 5 أيام فقط.

وعن أسباب النقص، أوضحت حرفوش أن إلغاء شرط تقديم وثيقة التبرع بالدم عند التسجيل الجامعي أو التوظيف والمرور ساهم في تراجع أعداد المتبرعين، باستثناء المتقدمين لشعب التجنيد وبعض العاملين العائدين إلى وظائفهم.

واختتمت بالتأكيد على أهمية تعزيز ثقافة التبرع الطوعي، مشيرة إلى فوائده الصحية العديدة كتنشيط نخاع العظم، وتحفيز الدورة الدموية، والمساعدة في تنظيم نسبة الحديد في الجسم، إلى جانب كونه عملاً إنسانياً يسهم في إنقاذ الأرواح.

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية

مشاركة المقال: